لعبة المطارة " اسمها اركضي يا كوتيا" (Run, Cutia)**
🟡في لعبة **"اركضي يا كوتيا"**، يجلس التلاميذ في حلقة على الأرض. يبقى أحد المشاركين خارج الحلقة حاملاً غرضاً ظاهراً - مثل وشاح أو كرة صغيرة أو حقيبة - ويبدأ في السير حول زملائه.
🟡وبينما يغني الجميع أو ينتظرون بترقب، يقوم تلميذ الذي يسير حولهم بإسقاط الغرض خلسةً خلف أحد المشاركين. وفور ملاحظة ذلك، يجب على الزميل التقاط الغرض والنهوض بسرعة ومطاردة الشخص الذي أسقطه، محاولاً لمسه (الإمساك به) قبل أن يكمل ذلك الشخص دورته حول الحلقة ويجلس في المكان الشاغر.
🟡إذا نجح المطارد في لمس زميله، يستمر التلميذ نفسه في أداء الدور؛ أما إذا لم ينجح، فينتقل إليه دور السير حول الحلقة في الجولة التالية. يعزز هذا النشاط الانتباه، وسرعة رد الفعل، والرشاقة، والوعي المكاني والاجتماعي، ومهارات التفاعل الاجتماعي بأسلوب بسيط وممتع.
